( [فصل] الواو المفتوحة)
ج ١ · ص ٥٢٢
يبشر ويبشر: معناها واحد. يعش عن ذكر الرحمن: يظلم بصره عنه، كأن عليه غشاوة. ويقال: عشوت إلى النار، فأنا عاش، إذا استدللت إليها ببصر ضعيف قال الحطيئة:
(متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد)
ومن قرأ: ((يعش)) بفتح الشين، أي يعم. يقال: عشي الرجل يعشى فهو أعشى، إذا لم يبصر في الليل. وقيل: معنى {يعش عن ذكر الرحمن} أي يعرض عنه.
ج ١ · ص ٥٢٣
يصدون: يضجون. يتدبرون القرآن: يقال: تدبرت الأمر، أي نظرت في عاقبته، والتدبير هو قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف؟ ثم جعل كل تمييز تدبيرا. يتركم: ينقصكم، ويظلمكم. يقال: وترني حقي، أي ظلمني. وقوله جل وعز: {ولن يتركم أعمالكم} أي لن ينقصكم شيئا من ثوابكم. ويقال: وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلا، أو أخذت له مالا بغير حق. وفي الحديث: (من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله) . يغتب بعضكم بعضا: الغيبة أن يقال في الرجل من خلفه ما فيه،
ج ١ · ص ٥٢٤
فإذا استقبل به فتلك المجاهرة، وإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت. يلتكم ويألتكم: أي ينقصكم. يقال: لات يليت، وألت يألت، لغتان. يهجعون: ينامون. يصعقون: يموتون. يسرنا القرآن للذكر: سهلناه للتلاوة، ولولا ذلك ما أطاق العباد أن يلفظوا به، ولا أن يسمعوه. يطمثهن إنس: يمسسهن. والطمث النكاح بالتدمية، ومنه قيل للحائض طامث. يتماسا: كناية عن الجماع. يثقفوكم: يظفورا بكم. يسطرون: يكتبون.
ج ١ · ص ٥٢٥
يمين: أي قوة. كقوله جل وعز: {لأخذنا منه باليمين} أي بالقوة والقدرة. وقيل: معناه لأخذنا بيمينه. [فمنعناه] من التصرف. والله أعلم. [يحموم: هو الدخان، وكل أسود يحموم] . يفجر أمامه قيل: يكثر الذنوب، ويؤخر التوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة. وقيل: يقول: سوف أتوب. يتمطى: يتبختر. ويقال: جاء يمشي المطيطاء، وهي مشية يتبختر فيها، وهو أن يلقي بيديه ويتكفأ. وكان الأصل (يتمطط) ، فقلبت إحدى الطاءين ياء. كما قيل: [يتظنى] وأصله (يتظنن) . وقيل: