( [فصل] النون المضمومة)
ج ١ · ص ٥٢٠
يزفون: يسرعون. يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة، وهو أول عدوها، وآخر مشيها. ويقرأ {يزفون} يصيرون إلى الزفيف. قال:
(تمنى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا)
معنى أقهر، صار إلى القهر. قال أبو عمر: الجذاع هنا صييان أخيه، أراد أن يتبناهم، فجاء أخوالهم فأخذوهم. ويقرأ أيضا ((يزفون)) بالتخفيف، ومن وزف يزف بمعنى أسرع، ولم يعرفها
( [فصل] النون المكسورة)
ج ١ · ص ٥٢١
الفراء والكسائي. قال الزجاج: وعرفها غيرهما. ينابيع: عيون. واحدها ينبوع. يهيج: ييبس، كقوله جل وعز: {ثم يهيج فتراه مصفرا} . قال أبو عمر: هاج من الأضداد. يقال هاج، إذا طال. وهاج، إذا جف. ومنه قول علي [رضي الله عنه] : أنا بها زعيم، لا يهيج على التقوى زرع قوم. يسأمون: يملون. يذرأكم: يخلقكم. يقترف: يكتسب.
( [فصل] الواو المفتوحة)
ج ١ · ص ٥٢٢
يبشر ويبشر: معناها واحد. يعش عن ذكر الرحمن: يظلم بصره عنه، كأن عليه غشاوة. ويقال: عشوت إلى النار، فأنا عاش، إذا استدللت إليها ببصر ضعيف قال الحطيئة:
(متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد)
ومن قرأ: ((يعش)) بفتح الشين، أي يعم. يقال: عشي الرجل يعشى فهو أعشى، إذا لم يبصر في الليل. وقيل: معنى {يعش عن ذكر الرحمن} أي يعرض عنه.
ج ١ · ص ٥٢٣
يصدون: يضجون. يتدبرون القرآن: يقال: تدبرت الأمر، أي نظرت في عاقبته، والتدبير هو قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف؟ ثم جعل كل تمييز تدبيرا. يتركم: ينقصكم، ويظلمكم. يقال: وترني حقي، أي ظلمني. وقوله جل وعز: {ولن يتركم أعمالكم} أي لن ينقصكم شيئا من ثوابكم. ويقال: وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلا، أو أخذت له مالا بغير حق. وفي الحديث: (من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله) . يغتب بعضكم بعضا: الغيبة أن يقال في الرجل من خلفه ما فيه،