تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] النون المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٦٩ من ٤٩٩.

( [فصل] النون المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٠٩

يرهق وجوههم: يغشى وجوههم. يستنبئونك: أي يستخبرونك. يهدي: أصله / يهتدي، فأدغمت التاء في الدال. يثنون صدورهم: يطوون ما فيها. وقرئت: ((تثنوني صدورهم)) أي تستتر. وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا: إذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كيف يعلم بنا؟ فأنبا الله جل وعز عما كتموه، فقال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون} .

ج ١ · ص ٥١٠

يؤوس: فعول من (يئست) . أي شديد اليأس. يلتقطه بعض السيارة: يأخذه على غير طلب له، ولا قصد. ومنه قولهم: (لقيته التقاطا، ووردت الماء التقاطا) . قال الزجر:

(ومنهل وردته التقاطا ... )

يعصرون: ينجون. وقيل يعني يعصرون العنب والزيت. يا أسفي على يوسف: الأسف: الحزن على ما فات. يدرؤون: يدفعون.

ج ١ · ص ٥١١

ييأس الذين آمنوا: بلغة النخع , أي يعلم ويتبين. يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة: أي يختارونها على الآخرة. يعرجون: يصعدون. والمعارج الدرج. يقنط: ييأس. يدسه في التراب: يئده أي يدفنه حيا. يجحدون: ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم. يكبر في صدوركم: يعظم في صدوركم. ينزغ بينهم: يفسد ويهيج. ينبوع: يفعول من نبع الماء , أي ظهر.

ج ١ · ص ٥١٢

ينقض: يسقط وينهدم. و (ينقاض) : ينشق وينقلع من أصله , ومنه [قول أبي ذؤيب] :

(فراق كقيض السن [فالصبر , إنه لكل أناس عثرة وجبور] أي لا اجتماع بعده أبدا. يظهروه: يعلوه. يقال: ظهر على الحائط , أي علاه. يموج: يضطرب. وقوله جل وعز: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} أي يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى. يأجوج ومأجوج: في القرآن جعلوهما على يفعول من أججت ومججت , وجعلوا الألف فيهما همزة غير عاصم بن أبي النجود

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م