سورة الضحى
ج ١ · ص ٤٥٩
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا نزول هذه السورة في أول هذا الكتاب. [باب القول في أول ما نزل] .
(1) - قوله تعالى: {فليدع ناديه سندع الزبانية} إلى آخر السورة {17} .
نزلت في أبي جهل.
أخبرنا أبو منصور البغدادي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد الخوزي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أخبرنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا أبو خالد بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟! فانصرف إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فزبره، فقال أبو جهل: والله إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تعالى: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله تبارك وتعالى.
ج ١ · ص ٤٦٠
بسم الله الرحمن الرحيم
وقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر} الآية {1 - 3} .
أخبرنا أبو بكر التميمي، أخبرنا عبد الله بن حبان، أخبرنا أبو يحيى الرازي، أخبرنا سهل العسكري، أخبرنا يحيى بن أبي زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فتعجب المسلمون من ذلك، فأنزل الله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر} قال: خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل.