تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة براءة — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٢٥٤ من ٤٦٨.

سورة براءة

ج ١ · ص ٢٥٩

تلقى فيها الجيف والنتن والقمامة، ومات أبو عامر بالشام وحيدا غريبا.

(1) - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو العباس بن إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، أخبرنا عبد الله بن موسى الأهوازي، أخبرنا إسماعيل بن زكريا، حدثنا داود بن الزبرقان عن صخر بن جويرية، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها قال: إن المنافقين عرضوا المسجد يبنونه ليضاهؤا به مسجد قباء - وهو قريب منه - لأبي عامر الراهب يرصدونه إذا قدم ليكون إمامهم فيه، فلما فرغوا من بنائه أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا قد بنينا مسجدا فصل فيه حتى نتخذه مصلى، فأخذ ثوبه ليقوم معهم، فنزلت هذه الآية: {لا تقم فيه أبدا}

قوله تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} الآية {111} .

قال محمد بن كعب القرظي: لما بايعت الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة بمكة وهم سبعون نفسا، قال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله اشترط لربك ولنفسك ما شئت، فقال: "أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم"، قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا؟ قال: "الجنة". قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل، فنزلت هذه الآية.

(2) - قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}

{113، 114} .

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشيرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخزاعي، حدثنا أبو اليمان قال: أخبرني شعيب عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م