واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
ج ١ · ص ٣٣٠
[ 468 ] حدثنا عبد الله حدثنا الأحمسي وعلي بن محمد بن أبي | الخطيب قالا حدثنا وكيع عن أبي بكر الهذلي عن الحسن قال لا | بأس ببيعها وبشرائها وبنقطها بالأجرة . |
[ 469 ] حدثنا عبد الله حدثنا يونس بن حبيب حدثنا محمد بن | كثير عن الأوزاعي عن يحيى قال كانوا لا يقرون شيئا مما في هذه | المصاحف إلا هذه النقط الثلاثة التي عند رأس الآي . |
] كان آخذا بيد عمر فلما انتهى إلى المقام قال ، هذا مقام أبينا |
ج ١ · ص ٣٣١
[ 470 ] حدثنا عبد الله حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا حجاج | حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن إبراهيم أنه كان يكره أن يكتب بالذهب | أو يعلم رأس الآي . |
[ 471 ] قال أبو حاتم السجستاني ونقطه بيده هذا كتاب يستدل به | على علم النقط ومواضعه . إذا كان الحرف مرفوعا غير منون نقطته | قدامه واحدة مثل قوله الرحمن الرحيم وإذا كان منصوبا غير منون | نقطته واحدة فوقه كقوله الرحمن الرحيم ، وإذا كان مجرورا غير منون | نقطته واحدة تحته كقوله الرحمن الرحيم وأما ما كان منونا فنقطتاه | مثل قوله في الرفع ^ ( عليم حكيم ) ^ وفي النصب ^ ( عليما حكيما ) ^ وفي | الجر ^ ( عليم حكيم ) ^ وربما تركوا في النصب ، لأن الألف تدل على |
ج ١ · ص ٣٣٢
| النصب ، فخففوا على الإيجاز ، إلا أنهم ينونون عند الحروف الستة ، | وإنما النقط على الإيجاز لأنهم لو تتبعوا كما ينبغي أن ينقط عليه | فنقطوه لفسد المصحف ، لو نقطوا قوله ( البقرة : 264 ) فمثله ، ' فمثله ' | على الفاء والميم والثاء واللام والهاء ونحو ذلك فسد ، ولكنهم ينقطون | على الميم واحدة فوقها وواحدة من بين يدي اللام ، لأن اللام حرف | الإعراب وقد تنصب اللام وترفع وتجر ، وفتحوا الميم لئلا يظن القارئ | أنها ^ ( فمثل ) ^ ، وإذا جاء شيء يستدل بغيره عليه ترك مثل قوله ( آل | عمران : 169 ) ^ ( قتلوا في سبيل الله ) ^ ينقط بين يدي القاف واحدة | ولا ينقط على التاء شيئا لأن ضمتها تدل على أنهم فعلوا ، وأما قوله | ( الأحزاب : 61 ) ^ ( قتلوا تقتيلا ) ^ فإنك تنقط تحت التاء واحدة لأن هذه | مشددة فتفرق بين المخفف والمشدد فقس كل شيء بهذا إن شاء الله . | وأما الهمزة فإذا كانت مفتوحة غير ممدودة نقطتها في قفا الألف ، وإذا | كانت ممدودة نقطتها بين يدي الألف ، فأما غير الممدود فمثل قوله | ( المؤمنون : 71 ) ^ ( بل أتيناهم بذكرهم ) ^ لأنها بمعنى جئناهم ، وأما | ^ ( ولقد آتيناهم ) ^ فبين يدي الألف وترفعها قليلا إلى رأس الألف لأن | آتيناهم معناه أعطيناهم ، وكذلك إن كانت الممدودة والمقصورة في آخر | الكلمة فأما المقصور غير المنون ، فمثل قوله ( التوبة : 118 ) ^ ( أن لا | ملجأ من الله ) ^ ، وإن كان منونا فنقطتان مثل قوله ( التوبة : 57 ) ^ ( لو | يجدون ملجأ ) ^ ومثل قوله ( النمل : 22 ) ^ ( من سبأ بنبأ يقين ) ^ وأما | الممدود الذي ليس بمنون فمثل قوله ( البقرة : 20 ) ^ ( كلما أضاء لهم ) ^ | ^ ( وجاء ) ^ و ( الأنعام ) ^ ( لو شاء ربك ) ^ ، والمنون مثل قوله ( البقرة : 22 ) | ^ ( والسماء بناء ) ، وقوله ( النبأ : 36 ) ^ ( جزاء من ربك عطاء ) ^ ، وإذا |