364
ج ١ · ص ٦٨٢
خطأ خفي آخر في "النظم"
خطأ آخر في اتباع تأويل بعض العلماء
تمام كتاب "دلائل الإعجاز" في نسخة "حسين جلبي"
فصول ملحقة بكتاب "دلائل الإعجاز" في نسخة "حسين جلبي"
1 مسألة يرجع فيها الكلام إلى "الإثبات"
فصل، في الإثبات
فصل، تعليق على ما قاله ابن جني في بيت للمتنبي
فصل، في بيان معنى: "هذا ينحت من صخر، وذاك يعرف من بحر"
مسألة، تعليق على كلام لأبي عبد الله النمري، في كتابه "معاني أبيات الحماسة"
"هذا آخر ما وجد على سواد الشيخ من هذا الكتاب"، يعني "دلائل الإعجاز".
مسألة، في تفسير قولهم: "إن الفعل يدل على الزمان"
"الرسالة الشافية"، لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
وهذه الرسالة خارجة من كتابه "دلائل الإعجاز"
جمل من القول في "إعجاز القرآن"
- الأصل والقدوة في إعجاز القرآن هم العرب، ومن عداهم تبع لهم، والمتأخرون من الخطباء والبلغاء بعد زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وقول خالد بن صفوان، والجاحظ: أنهما لا يجاريان العرب الأول ولكن يحاكيانهم
دلائل "أحوال" العرب و "أقوالهم"، حين نزل القرآن عليهم
- دلائل الأحوال، الدالة على عجزهم حين تحدوا بالقرآن
دلائل الأقوال، الدالة على عجزهم حين تحدوا بالقرآن
الاحتجاج لدلالة هذه الأحوال والأقوال على إعجاز القرآن
فصل في شبهة من قال: "جرت العادة بأن يبقى في الزمان من يفوت أهله حتى يسلموا له، وحتى لا يطمع أحد في مداناته"، والدليل على بطلان ذلك
ج ١ · ص ٦٨٣
الأخبار الدالة على اختلاف الناس في أي الشعراء أشعر
بيان في تقديم الشعراء وتفضيلهم من أي وجه يكون؟
الشرط فيما ينقض العادة "يعني المعجزة" أن يعم الأزمان كلها
قول الملحدة أنه كان في المتأخرين من البلغاء من استطاع معارضة القرآن، فترك إظهاره خوفا
فصل، في فن آخر من السؤال وهو: من عادات الناس أن الواحد تواتيه العبارة في معنى، وتمتنع عليه في آخر، والقول فيمن غلب على معنى، فلم يبق لغيره مرام فيه
ما جاء على هذا الوجه من الكلام المنثور
إبطال الاحتجاج بمثل ذلك من إعجاز القرآن، وتفصيل القول في معنى "التحدي"
فصل في الذي يلزم القائلين بالصرفة من المعتزلة في سياق آية التحدي ما يدل على فساد قولهم
فصل، هو ختام الرسالة الشافية
فصل، في قول من قال: "إنه يجوز أن يقدر الواحد من الناس بعد مضى وقت التحدي، على أن يأتي بما يشبه القرآن"، وهو قول أصحاب "الصرفة"
فصل، هو ختام "الرسالة الشافية"، في أن نميز الكلام بعضه من بعض، لا تستطيع أن تفمه من شئت متى شئت
- قال أبو فهر: تم الكتاب بحمد الله وتوفيقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله عليه نبينا محمد وسلم تسليما كثيرا.