«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
ج ٢ · ص ١٩٣
ثمامة، وحبس الميرة عن أهل مكة: فسألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، أن يأذن له: أن يميرهم فأذن له: فمارهم.»
«وقال الله عز وجل: (ويطعمون الطعام-: على حبه.-: مسكينا، ويتيما، وأسيرا: 76- 8) والأسرى «1» يكونون: ممن حاد الله ورسوله «2» .» .
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، أنا الحسن بن رشيق (إجازة) ، قال «3» : قال عبد الرحمن بن أحمد المهدي: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: سمعت الشافعي (رحمه الله) ، يقول «4» : «من زعم-: من أهل العدالة.-: أنه يرى الجن أبطلت «5»
ج ٢ · ص ١٩٤
شهادته-: لأن الله (عز وجل) يقول: (إنه يراكم هو وقبيله: من حيث لا ترونهم: 7- 27) .- إلا: أن يكون نبيا «1» .» .
(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: ثنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي (رحمه الله) ، قال «2» : «أكره: أن يقال للمحرم: صفر [ولكن يقال له: المحرم.] «3» »
« [وإنما كرهت: أن يقال للمحرم: صفر من قبل: أن أهل الجاهلية «4» ] كانوا يعدون، فيقولون: صفران للمحرم وصفر وينسئون-: فيحجون عاما في شهر، وعاما في غيره «5» .- ويقولون:
ج ٢ · ص ١٩٥
إن أخطأنا موضع المحرم، في عام: أصبناه في غيره. فأنزل الله عز وجل:
(إنما النسيء: زيادة في الكفر) الآية: (9- 37) .»
«وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «1» : إن الزمان قد استدار:
كهيئته «2» . يوم خلق الله السماوات والأرض «3» السنة: اثنا عشر شهرا منها أربع حرم: ثلاثة متواليات-: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.-
ورجب: شهر مضر، الذي بين جمادى وشعبان «4» .»