«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
ج ٢ · ص ١٨٠
(إذنه: 10- 3) وفي كتاب الله، هذا كثير: (من ذا الذي يشفع عنده، إلا بإذنه؟!: 2- 255) فتعطل «1» الشفعاء، إلا بإذن الله «2» .»
«وقال في سورة هود- عليه السلام-: «3» (وأن استغفروا ربكم، ثم توبوا إليه-: يمتعكم متاعا حسنا، إلى أجل مسمى: 11- 3) فوعد الله كل من تاب-: مستغفرا.-: التمتع إلى الموت ثم قال: (ويؤت كل ذي فضل، فضله) أي: في الآخرة.»
«قال الشافعي (رحمه الله) : فلسنا نحن تائبين على حقيقة «4» ولكن:
علم علمه الله «5» ما حقيقة «6» التائبين: وقد متعنا في هذه الدنيا، تمتعا حسنا «7» .؟.» .
ج ٢ · ص ١٨١
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، قال: وقال الحسن بن محمد- فيما أخبرت عنه، وقرأته في كتابه-: أنا محمد بن سفيان، نا يونس بن عبد الأعلى، قال: وقال لي الشافعي «1» : «ما بعد عشرين ومائة-: من آل عمران.-
نزلت في أحد: في أمرها «2» وسورة الأنفال نزلت: في بدر «3» وسورة الأحزاب نزلت: في الخندق «4» ، وهي: الأحزاب وسورة الحشر نزلت «5» : في النضير» .
ج ٢ · ص ١٨٢
قال: وقال الشافعي «1» : «إن غنائم بدر لم تخمس ألبتة «2» وإنما نزلت آية الخمس: بعد رجوعهم من بدر، وقسم الغنائم «3» .» .
قال «4» : وقال الشافعي (رحمه الله) - في قوله تعالى: (لا تحلوا شعائر الله: 5- 2) .-: «يعني «5» : لا تستحلوها، [وهي «6» ] : كل ما كان لله (عز وجل) : من الهدي وغيره.» [وفي قوله] «7» : (ولا آمين البيت الحرام: 5- 2) : «من أتاه: تصدونهم عنه.» .
قال: وقال الشافعي (رحمه الله) - في قوله عز وجل: (شنآن قوم: 5- 2) .-: «على «8» خلاف الحق» . وقوله عز وجل: (إلا ما ذكيتم: 5- 3) : «فما وقع عليه اسم الذكاة-: من هذا.- فهو:
ذكي «9» .» .