تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

«فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ٤٥ من ٤٩٥.

«فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات»

ج ١ · ص ٦١

(صلى الله عليه وسلم) فكان بينا (والله أعلم) - إذا كان من الصلاة نافلة وفرض، وكان الفرض منها مؤقتا- أن لا تجزي عنه صلاة، إلا بأن ينويها مصليا «1» » .

وبهذا «2» الإسناد، قال الشافعي: قال الله تبارك وتعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله [من الشيطان الرجيم «3» ] : 16- 98) . قال الشافعي:

وأحب أن يقول- حين يفتتح [قبل أم «4» ] القرآن: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأي كلام استعاذ به، أجزأه» .

وقال في الإملاء- بهذا الإسناد: «ثم يبتدىء، فيتعوذ، ويقول:

أعوذ بالسميع العليم أو يقول: أعوذ بالله السميع العليم [من الشيطان الرجيم «5» ) أو: أعوذ بالله أن يحضرون. لقول الله عز وجل. (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم» .

قال الشافعي- في كتاب البويطي: «قال الله جل ثناؤه: (ولقد)

ج ١ · ص ٦٢

(آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم: 15- 87) . وهي: أم القرآن:

أولها: (بسم الله الرحمن الرحيم) » .

أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق- في آخرين- قالوا: أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا عبد المجيد، عن ابن جريج، قال:

أخبرني أبي [عن «1» ] سعيد بن جبير [في قوله «2» ] : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) ، [قال] : «هي أم القرآن» . قال أبي:

«وقرأها على سعيد بن جبير، حتى ختمها، ثم قال: «بسم الله الرحمن الرحيم) الآية السابعة. قال سعيد: وقرأها على ابن عباس، كما قرأتها عليك، ثم قال (بسم الله الرحمن الرحيم) الآية السابعة. قال ابن عباس: فذخرها [الله «3» ] لكم، فما أخرجها لأحد قبلكم» .

قال الشافعي- في رواية حرملة عنه: «وكان ابن عباس يفعله (يعني «4» :

يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم.) ، ويقول: انتزع الشيطان منهم خير آية في القرآن. وكان يقول: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يعرف ختم السورة، حتى تنزل: (بسم الله الرحمن الرحيم) .» .

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م