«مبتدأ الإذن بالقتال»
ج ٢ · ص ٢٥
(رحمه الله) : غزا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فغزا معه بعض من يعرف نفاقه «1» : فانخزل «2» عنه «3» يوم أحد بثلاثمائة «4» .»
«ثم شهدوا «5» معه يوم الخندق: فتكلموا «6» بما حكى الله (عز وجل) :
من قولهم: (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا: 33- 12) .»
«ثم غزا «7» بني المصطلق «8» ، فشهدها معه منهم «9» ، عدد:
فتكلموا بما حكى الله (عز وجل) : من قولهم: (لئن رجعنا إلى المدينة: ليخرجن الأعز منها الأذل: 63- 8) وغير ذلك مما حكى الله: من نفاقهم «10» »
ج ٢ · ص ٢٦
«ثم غزا «1» غزوة تبوك «2» ، فشهدها معه منهم «3» ، قوم: نفروا «4» به ليلة العقبة «5» : ليقتلوه فوقاه الله شرهم. وتخلف آخرون منهم: فيمن بحضرته. ثم أنزل الله (عز وجل) عليه «6» ، في «7» غزاة تبوك، أو منصرفه منها- ولم «8» يكن له «9» في تبوك قتال «10» -: من أخبارهم فقال الله تعالى: (ولو أرادوا الخروج: لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم) قرأ «11» إلى قوله: (ويتولوا وهم فرحون: 9- 46- 50) «12» .»
«فرض الهجرة «2» »
ج ٢ · ص ٢٧
«فأظهر الله (عز وجل) لرسوله (صلى الله عليه وسلم) : أسرارهم، وخبر السماعين لهم، وابتغاءهم «1» : أن يفتنوا من معه: بالكذب والإرجاف، والتخذيل لهم. فأخبر «2» : أنه كره انبعاثهم، [فثبطهم] «3» : إذ «4» كانوا على هذه النية،» «فكان «5» فيها ما دل: على أن الله (عز وجل) أمر: أن يمنع من عرف بما عرفوا به، من «6» أن يغزو «7» مع المسلمين: لأنه «8» ضرر عليهم.»