سورة (الطور)
ج ٢ · ص ٥٨١
المعاني الواردة في آيات
{أرأيت إن كان على الهدى}
قال {أرأيت إن كان على الهدى} ثم قال {أرأيت إن كذب وتولى} [13] فجعلها بدلا منها وجعل الخبر {ألم يعلم بأن الله يرى} [14] .
{فليدع ناديه * سندع الزبانية}
وقال {فليدع ناديه} {سندع [185 ب] الزبانية} ف {ناديه} ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما {الزبانية} فقال بعضهم: واحدها "الزباني" وقال بعضهم: "الزابن" سمعت "الزابن" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزبنية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أبابيل" تقول: "جاءت إبلي أبابيل" أي: فرقا. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عباديد" و"شعارير".
المعاني الواردة في آيات
{بأن ربك أوحى لها}
قال {بأن ربك أوحى لها} أي: أوحى إليها.
سورة (النجم)
ج ٢ · ص ٥٨٢
المعاني الواردة في آيات
{فوسطن به جمعا}
قال {فوصطن به} وقال بعضهم {فوسطن} ***.
المعاني الواردة في آيات
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش}
قال {كالعهن المنفوش} وواحدها: "العهنة" مثل: "الصوف" و"الصوفة" وأما قوله {ما هيه} [10] بالهاء فلأن السكت عليها بالهاء لأنها رأس آية.
ج ٢ · ص ٥٨٣
المعاني الواردة في آيات
{الذى جمع مالا وعدده}
قال {جمع} و {جمع مالا وعدده} من "العدة".
{يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة}
[وقال] {يحسب أن ماله أخلده} {كلا لينبذن في الحطمة} أي: هو وماله.
{إنها عليهم مؤصدة}
وقال {مؤصدة} من "أأصد" "يؤصد" وبضعهم يقول: "أوصدت" فذلك لا يهمزها مثل "أوجع" فهو "موجع" ومثله "أأكف" و"أوكف" يقالان جميعا.