تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (ق) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٦٩ من ٥٨١.

سورة (ق)

ج ٢ · ص ٥٧٧

المعاني الواردة في آيات سورة

{ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد}

قال {بعاد} {إرم} فجعل {إرم} اسمه وبعضهم يقول {بعاد إرم} فاضافه الى {إرم} فاما ان يكون اسم ابيهم اضافه اليهم، واما بلدة والله أعلم.

{وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن}

وقال {فقدر عليه رزقه} وقال بعضهم {قدر} مثل {قتر} واما {قدر} فيقول: يعطيه بالقدر.

سورة (الذاريات)

ج ٢ · ص ٥٧٨

المعاني الواردة في آيات

{وأنت حل بهذاالبلد}

قال {وأنت حل} فمن العرب من يقول "أنت حل" و"أنت حلال" و"أنت حرم" و"أنت حرام" و"هو المحل" و"المحرم" [و] تقول: "أحللنا" و"أحرمنا" وتقول "حللنا" وهي الجيدة.

{فلا اقتحم العقبة}

وقال {فلا اقتحم العقبة} يقول {فلم يقتحم} كما قال {فلا صدق} أي: فلم يصدق.

{فك رقبة}

وقال {فك رقبة} أي: "العقبة فك رقبة {أو إطعام} " وقال بعضهم {فك رقبة} وليس هذا بذاك و {فك رقبة} هو الجيد.

المعاني الواردة في آيات سورة (البلد)

{أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة}

وقال {أو إطعام في يوم ذي مسغبة} {يتيما} نصب "اليتيم" على "الإطعام".

ج ٢ · ص ٥٧٩

المعاني الواردة في آيات

{ونفس وما سواها}

قال {ونفس وما سواها} [185 ء] يقول "والذي سواها" فاقسم الله تبارك وتعالى بنفسه وانه رب النفس التي سواها. ووقع القسم على {قد أفلح من زكاها} [9] .

{فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها}

وقال {ناقة الله} أي: ناقة الله فاحذروا أذاها.

المعاني الواردة في آيات

{والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى}

قال {والنهار إذا تجلى} {وما خلق الذكر والأنثى} فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم {وما خلق الذكر والأنثى} فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من {ما} .

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م