سورة (الفتح)
ج ٢ · ص ٥٧٢
المعاني الواردة في آيات سورة (المطففين)
{عينا يشرب بها المقربون}
وقال {عينا يشرب بها} فجعله على {يسقون} [25] {عينا} وان شئت جعلته على المدح فتقطع من أول الكلام كأنك تقول: "أعني عينا".
{هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون}
وقال {هل ثوب} ان شئت أدغمت وان شئت لم تدغم لأن اللام مخرجها بطرف اللسان قريب من اصول الثنايا والثاء بطرف اللسان واطراف الثنايا الا ان اللام بالشق الايمن ادخل في الفم. وهي قريبة المخرج منها ولذلك قيل {بل تؤثرون} فادغمت اللام في التاء لأن مخرج التاء والثاء قريب من مخرج اللام.
سورة (الحجرات)
ج ٢ · ص ٥٧٣
المعاني الواردة في آيات
{إذا السمآء انشقت}
وأما {إذا السمآء انشقت} فعلى معنى {ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه} [6] {إذا السمآء انشقت} على التقديم والتأخير.
{وأذنت لربها وحقت}
قال {وأذنت لربها وحقت} أي: وحق لها.
{والله أعلم بما يوعون}
[وقال] {والله أعلم بما يوعون} تقول: "أوعيت [184 ء] في قلبي كذا وكذا" كما تقول "أوعيت الزاد في الوعاء" وتقول "وعت أذني" وقال {وتعيهآ أذن واعية} .
ج ٢ · ص ٥٧٤
المعاني الواردة في آيات
{قتل أصحاب الأخدود}
موضع قسمها - والله أعلم - على {قتل أصحاب الأخدود} أضمر اللام كما قال {والشمس وضحاها} {قد أفلح من زكاها} يريد ان شاء الله "لقد أفلح من زكاها" والقى اللام. وان شئت على التقديم كأنه قال {قتل أصحاب الأخدود} {والسمآء ذات البروج} [1] وقال بعضهم {إن بطش ربك لشديد} [12] .
سورة (ق)
ج ٢ · ص ٥٧٥
{النار ذات الوقود}
وأما قوله {النار ذات الوقود} فعلى البدل.
وأما {الوقود} فالحطب و"الوقود" الفعل وهو "الاتقاد".
{ذو العرش المجيد}
وقال {ذو العرش المجيد} ف {المجيد} جر على {العرش} والرفع على قوله {ذو} وكذلك {محفوظ} جر على "اللوح" ورفع على "القرآن".