سورة (الشورى)
ج ٢ · ص ٥٥٨
المعاني الواردة في آيات سورة (الإنسان)
{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا}
قال {أمشاج} واحدها: "المشج".
{إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا}
وقال {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} كذلك {إما العذاب وإما الساعة} كأنك لم تذكر "إما" [180 ء] وان شئت ابتدأت ما بعدها فرفعته.
{عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا}
فنصبه من ثلاثة أوجه، ان شئت فعلى قوله {يشربون} [5] " {عينا} " وان شئت فعلى {يشربون من كأس كان مزاجها كافورا} {عينا} وان شئت فعلى وجه المدح كما يذكر لك الرجل فتقول انت: "العاقل واللبيب" أي: ذكرت العاقل اللبيب. على "أعني عينا".
سورة (الزخرف)
ج ٢ · ص ٥٥٩
المعاني الواردة في آيات سورة
{إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا}
[وقال] {ولا شكورا} ان شئت جعلته جماعة "الشكر" وجعلت "الكفور" جماعة "الكفر" مثل "الفلس" و"الفلوس". وان شئت جعلته مصدرا واحدا في معنى جميع مثل: "قعد قعودا" و"خرج خروجا".
{متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا}
وقال {متكئين} على المدح أو على: "جزاهم جنة متكئين فيها" على الحال. وقد تقول "جزاهم ذلك قياما" وكذلك {ودانية} على الحال أو على المدح، انما انتصابه بفعل مضمر. وقد يجوز في قوله {ودانية} أن يكون على وجهين على "وجزاهم دانية ظلالها" تقول: "اعطيتك جيدا طرفاه" و"رأينا حسنا وجهه".
{ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا}
وقال {كان مزاجها زنجبيلا} فنصب العين على اربعة وجوه على "يسقون عينا" أو على الحال، أو بدلا من الكأس أو على المدح والفعل مضمر.