سورة (فصلت)
ج ٢ · ص ٥٥٣
وأما الذي قرأ بالجر فقراءته جائزة على ان يكون ذلك - والله أعلم - اي انكم لم تؤدوا ما افترض عليكم فقمتم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه ومن ثلثه.
وقال {تجدوه عند الله هو خيرا} لأن "هو" و"هما" و"أنتم" و"أنتما" وأشباه ذلك يكن صفات للاسماء المضمرة كما قال {ولكن كانوا هم الظالمين} و {تجدوه عند الله هو خير} [وقد] يجعلونها اسما مبتدأ كما [179 ء] تقول "رأيت عبد الله أبوه خير منه".
ج ٢ · ص ٥٥٤
المعاني الواردة في آيات
{ولا تمنن تستكثر}
قال {ولا تمنن تستكثر} جزم لأنها جواب النهي وقد رفع بعضهم {ولا تمنن تستكثر} يريد مستكثرا وهو أجود المعنيين.
{كلا إنه كان لآياتنا عنيدا}
وقال {كلا إنه كان لآياتنا عنيدا} أي: معاندا.
{والليل إذ أدبر}
وقال {والليل إذ أدبر} و"دبر" في معنى "أدبر" يقولون: "قبح الله ما قبل منه وما دبر" وقالوا "عام قابل" ولم يقولوا "مقبل".
سورة (الشورى)
ج ٢ · ص ٥٥٥
المعاني الواردة في آيات سورة (المدثر)
{إنها لإحدى الكبر * نذيرا للبشر}
وقال {إنها لإحدى الكبر} {نذيرا للبشر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر ل {إحدى الكبر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النذير" كما تقول "إنه لعبد الله قائما" وقال بعضهم "إنما هو" "قم نذيرا فأنذر".
{كلا إنه تذكرة}
وقال {كلا إنه تذكرة} أي: إن القرآن تذكرة.
ج ٢ · ص ٥٥٦
المعاني الواردة في آيات
{بلى قادرين على أن نسوي بنانه}
قال {بلى قادرين على أن نسوي بنانه} أي: على أن نجمع. أي: بلى نجمعها قادرين. وواحد "البنان": بنانة.
{يقول
يومئذ أين المفر}
وقال {أين المفر} أي: أين الفرار. وقال الشاعر: [من المديد وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد المئتين] :
يا لبكر أنشروا لي كليبا * يا لبكر أين أين الفرار
لأن كل مصدر يبنى هذا البناء فانما يجعل "مفعلا" واذا أراد المكان [179 ب] قال {المفر} وقد قرئت {أين المفر} لأن كل ما كان فعله على "يفعل" كان "المفعل" منه مكسورا نحو "المضرب" اذا أردت المكان الذي يضرب فيه.
{بل الإنسان على نفسه بصيرة}
وقال {بل الإنسان على نفسه بصيرة} فجعله هو البصيرة كما تقول للرجل: "أنت حجة على نفسك".
المعاني الواردة في آيات سورة (القيامة)
{وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}
[و] قال {وجوه يومئذ ناضرة} أي: حسنة