تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (غافر) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٣٧ من ٥٨١.

سورة (غافر)

ج ٢ · ص ٥٤٥

المعاني الواردة في آيات

{الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور}

وقال {طباقا} وواحدها "الطبق".

{ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير}

قال {خاسئا وهو حسير} لأنك تقول: "خسأته" ف"خسأ" ف {هو خاسيء} .

{ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير}

وقال {فكيف كان نكير} أي: إنكاري.

المعاني الواردة في آيات سورة (الملك)

{أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمنإنه بكل شيء بصير}

وقال {إلى الطير فوقهم صافات} فجمع لأن "الطير" جماعة مثل قولك "صاحب" و"صحب" و"شاهد" و"شهد" و"راكب" و"ركب".

{فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذاالذي كنتم به تدعون}

وقال {هذاالذي كنتم به تدعون} لأنهم كانوا يقولون {ربنا عجل لنا قطنا} و {ائتنا بعذاب الله} فقيل لهم حين رأوا العذاب {هذاالذي كنتم به تدعون} خفيفة و {تدعون} ثقيلة قرأه الناس على هذا المعنى وهو أجود [177 ء] وبه نقرأ لأنه شيء بعد شيء.

{قل أرأيتم إن أصبح مآؤكم غورا فمن يأتيكم بمآء معين}

وقال {مآؤكم غورا فمن يأتيكم بمآء معين} أي: غائرا ولكن وصفه بالمصدر وتقول: "ليلة غم" تريد "غامة".

ج ٢ · ص ٥٤٦

المعاني الواردة في آيات

{بأيكم المفتون}

قال {بأيكم المفتون} يريد "أيكم المفتون".

{وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون}

وقال {وإن يكاد الذين كفروا} وهذه "إن" التي تكون للايجاب وهي في معنى الثقيلة الا انها ليست بثقيلة، لأنك اذا قلت: "إن كان عبد الله لظريفا" فمعناه "إن عبد الله لظريف قبل اليوم" ف"إن" تدخل في هذا المعنى وهي خفيفة.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م