تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (يس) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٢١ من ٥٨١.

سورة (يس)

ج ٢ · ص ٥٢٩

المعاني الواردة في آيات

{الشمس والقمر بحسبان}

قال {الشمس والقمر بحسبان} أي: بحساب. وأضمر الخبر. اظن - والله أعلم - انه اراد يجريان بحساب.

{فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام}

وقال {ذات الأكمام} وواحدها "الكم".

{ذواتآ أفنان}

وقال {ذواتآ أفنان} وواحدها: "الفنن".

المعاني الواردة في آيات سورة (الرحمن)

{مدهآمتان}

وقال {مدهآمتان} كما تقول "ازور" و"ازوار".

سورة (الصافات)

ج ٢ · ص ٥٣٠

المعاني الواردة في آيات

{فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة}

قال {فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة} {وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة} فقوله {مآ أصحاب المشأمة} هو الخبر. وتقول العرب: "زيد وما زيد" تريد "زيد شديد".

{متكئين عليها متقابلين}

وقال {متكئين عليها متقابلين} على المدح نصبه على الحال يقول: "لهم هذا متكئين".

{إلا قيلا سلاما سلاما}

وقال {إلا قيلا سلاما سلاما} ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [173 ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إلا قيلا الخير" تريد: إلا أنهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.

ج ٢ · ص ٥٣١

المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)

{إنآ أنشأناهن إنشآء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا}

وقال {إنآ أنشأناهن إنشآء [35] فجعلناهن أبكارا [36] عربا أترابا} فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأتراب" فواحدهن "الترب" وللمؤنث: "التربة" هي "تربى" وهي "تربتي" مثل "شبه" وأشباه" و"الترب" و"التربة" جائزة في المؤنث ويجمع: ب"الأتراب" كما تقول "حية" و"أحياء" اذا عنيت المرأة و"ميتة" و"أموات".

{فمالئون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم}

وقال {فمالئون منها البطون} أي: من الشجرة {فشاربون عليه} لأن "الشجر" يؤنث ويذكر. وأنث لأنه حمله على"الشجرة" لأن "الشجرة" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نبتت قبلنا شجرة مرة وبقلة رذية" وهم يعنون الجميع.

{فشاربون شرب الهيم}

[و] قال {فشاربون شرب} و {شرب} مثل "الضعف" و"الضعف".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م