سورة (يس)
ج ٢ · ص ٥٢٩
المعاني الواردة في آيات
{الشمس والقمر بحسبان}
قال {الشمس والقمر بحسبان} أي: بحساب. وأضمر الخبر. اظن - والله أعلم - انه اراد يجريان بحساب.
{فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام}
وقال {ذات الأكمام} وواحدها "الكم".
{ذواتآ أفنان}
وقال {ذواتآ أفنان} وواحدها: "الفنن".
المعاني الواردة في آيات سورة (الرحمن)
{مدهآمتان}
وقال {مدهآمتان} كما تقول "ازور" و"ازوار".
سورة (الصافات)
ج ٢ · ص ٥٣٠
المعاني الواردة في آيات
{فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة}
قال {فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة} {وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة} فقوله {مآ أصحاب المشأمة} هو الخبر. وتقول العرب: "زيد وما زيد" تريد "زيد شديد".
{متكئين عليها متقابلين}
وقال {متكئين عليها متقابلين} على المدح نصبه على الحال يقول: "لهم هذا متكئين".
{إلا قيلا سلاما سلاما}
وقال {إلا قيلا سلاما سلاما} ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [173 ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إلا قيلا الخير" تريد: إلا أنهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.
ج ٢ · ص ٥٣١
المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)
{إنآ أنشأناهن إنشآء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا}
وقال {إنآ أنشأناهن إنشآء [35] فجعلناهن أبكارا [36] عربا أترابا} فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأتراب" فواحدهن "الترب" وللمؤنث: "التربة" هي "تربى" وهي "تربتي" مثل "شبه" وأشباه" و"الترب" و"التربة" جائزة في المؤنث ويجمع: ب"الأتراب" كما تقول "حية" و"أحياء" اذا عنيت المرأة و"ميتة" و"أموات".
{فمالئون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم}
وقال {فمالئون منها البطون} أي: من الشجرة {فشاربون عليه} لأن "الشجر" يؤنث ويذكر. وأنث لأنه حمله على"الشجرة" لأن "الشجرة" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نبتت قبلنا شجرة مرة وبقلة رذية" وهم يعنون الجميع.
{فشاربون شرب الهيم}
[و] قال {فشاربون شرب} و {شرب} مثل "الضعف" و"الضعف".