سورة (فاطر)
ج ٢ · ص ٥٢٣
المعاني الواردة في آيات
{والسمآء ذات الحبك}
قال {والسمآء ذات الحبك} واحدها "الحباك".
{يسألون أيان يوم الدين * يوم هم على النار يفتنون}
وقال {أيان يوم الدين} [172 ء] {يوم هم على النار يفتنون} أي: متى يوم الدين. فقيل لهم: في يوم هم على النار يفتنون. لأن ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب وفيه فتنتهم على النار.
{فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون}
وقال {ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم} أي: سجلا* من العذاب.
ج ٢ · ص ٥٢٤
المعاني الواردة في آيات
{يوم تمور السمآء مورا * وتسير الجبال سيرا * فويل يومئذ للمكذبين}
قال {يوم تمور السمآء مورا} {وتسير الجبال سيرا} {فويل} دخلت الفاء لأنه في معنى: اذا كان كذا وكذا فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء.
{أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون}
وقال {نتربص به ريب المنون} لأنك تقول: "تربصت زيدا" أي: تربصت به.
ج ٢ · ص ٥٢٥
المعاني الواردة في آيات
{علمه شديد القوى}
قال {علمه شديد القوى} جماعة "القوة" وبعض العرب يقول "حبوة" و"حبى" فينبغي أن يقول "القوى" في ذا القياس. ويقول بعض العرب "رشوة" و"رشا" ويقول بعضهم "رشوة" و"رشا"** وبعض العرب يقول "صور" و"صور" والجيدة "صور" {صوركم فأحسن صوركم} و {صوركم} تقرأ.
{أفرأيتم اللات والعزى}
وقال بضعهم {أفرأيتم اللات والعزى} فاذا سكت قلت "اللاة" وكذلك "مناة" تقول "مناه" وقال بعضهم {اللات} جعله [172 ب] من "اللات": الذي يلت. ولغة للعرب يسكتون على ما فيه الهاء بالتاء يقولون "رأيت طلحت".
ج ٢ · ص ٥٢٦
وكل شيء في القرآن مكتوب بالتاء فانما تقف عليه بالتاء نحو {نعمة ربكم} و {شجرة الزقوم} .
{وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى}
وقال {وإبراهيم الذي وفى} {ألا تزر وازرة وزر أخرى} فقوله {أن لا تزر} بدل من قوله {بما في صحف موسى} [36] أي: بأن لا تزر.