سورة (مريم)
ج ٢ · ص ٤٦٦
المعاني الواردة في آيات سورة (النمل)
{قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون}
وقال [قل لا يعلم من في السماوات والأرض] {الغيب إلا الله} كما قال {إلا قليل منهم} وفي حرف ابن مسعود {قليلا} بدلا من الأول لأنك نفيته عنه وجعلته للآخر.
{قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون}
وقال {ردف لكم} ونظنها* "ردفكم" وادخل اللام فأضاف بها الفعل كما قال {للرؤيا تعبرون} و {لربهم يرهبون} وتقول العرب: "ردفه أمر" كما يقولون: "تبعه" و"أتبعه".
{وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دآبة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون}
وقال {أن الناس} أي: بأن الناس، وبعضهم يقول {إن الناس} كما قال {والذين اتخذوا من دونه أوليآء ما نعبدهم} انما معناه يقولون: "ما نعبدهم".
سورة (طه)
ج ٢ · ص ٤٦٧
المعاني الواردة في آيات
{ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}
وقال {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض} على قوله {يستضعف طآئفة منهم يذبح أبنآءهم} [4] ونحن {نريد أن نمن على الذين [158 ء] استضعفوا في الأرض} أي: فعل هذا فرعون ونحن {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا} .
{وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين}
وقال {فارغا إن كادت لتبدي به} أي: فارغا من الوحي إذ تخوفت [157 ب] على موسى إن كادت لتبدي بالوحي. أي: تظهره.
{وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون}
[وقال] {وقالت لأخته قصيه} أي: قصي أثره.
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{قال رب بمآ أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}
وقال {فلن أكون ظهيرا} كما تقول: "لن يكون فلان في الدار مقيما" أي: "لا يكونن مقيما".
{قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك ومآ أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين}
وقال {تأجرني} في لغة العرب منهم من يقول "أجر غلامي" ف"هو مأجور" و"أجرته" ف"هو مؤجر" يريد: أفعلته" ف"هو مفعل" وقال بعضهم: "آجرته" ف"هو مؤاجر" أراد" "فاعلته".