سورة (يونس)
ج ١ · ص ٣٨٧
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{ذلك من أنبآء القرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد}
وقال {منها قآئم وحصيد} يريد "ومحصود" ك"الجريح" و"المجروح".
{وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جآء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب}
وقال {وما زادوهم غير تتبيب} لأنه مصدر "تببوهم" "تتبيبا".
{يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد}
وقال {لا تكلم نفس إلا بإذنه} ومعناه "تتفعل" فكان الاصل ان تكون "تتكلم" ولكنهم استثقلوا اجتماع التاءين فحذفوا الاخرة منهما لانها هي التي تعتل فهي احقهما بالحذف، ونحو (تذكرون) يسكنها الادغام فان قيل: "فهلا ادغمت التاء ها هنا في الذال وجعلت قبلها الف وصل كما قلت: "اذكروا" فلأن هذه الالف انما تقع في الامر وفي كل فعل معناه [136 ء] "فعل" فأما "يفعل" و"تفعل" فلا.
ج ١ · ص ٣٨٨
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير}
وقال {وأن كلا} ثقيلة وقال [136 ب] أهل المدينة (وإن كلا) خففوا (إن) وأعملوها كما تعلم "لم يك" وقد خففتها من "يكن" {لما ليوفينهم ربك أعمالهم} فاللام التي مع (ما) هي اللام التي تدخل بعد "أن" واللام الاخرة للقسم.
ج ١ · ص ٣٩٠
{فاستقم كمآ أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير}
وقال {ولا تطغوا} من "طغوت" "تطغا" مثل "محوت" "تمحا".
{ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أوليآء ثم لا تنصرون}
وقال {ولا تركنوا} لانها من "ركن" "يركن" وان شئت قلت "ولا تركنوا" وجعلتها من "ركن" "يركن".
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}
وقال {طرفي النهار} فحرك الياء لانها ساكنة لقيها حرف ساكن لان أكثر ما يحرك الساكن بالكسر نحو {صاحبي السجن) .
وقال {وزلفا من الليل} لانها جماعة تقول "زلفة" و"زلفات" و"زلف".
{وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجآءك في هاذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}
وقال {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل} على "نقص" {ما نثبت به فؤادك} (كلا) .