سورة (التوبة)
ج ١ · ص ٣٧٨
المعاني الواردة في آيات سورة (يونس)
{ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين}
وقال {كذلك حقا علينا ننج المؤمنين} يقول: "كذلك ننجي المؤمنين حقا علينا".
{وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين}
وقال {وأن أقم وجهك للدين حنيفا} أي: وأمرت أن اقم وجهك للدين.
ج ١ · ص ٣٧٩
المعاني الواردة في آيات
{ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور}
قال {ألا إنهم يثنون صدورهم} وقال بعضهم (تثنوني صدورهم) جعله على "تفعوعل" مثل "تعجوجل" وهي قراءة الاعمش*.
{ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون}
وقال {إلى أمة معدودة} و"الأمة": الحين كما قال (وادكر بعد أمة) .
{ولئن أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولائك لهم مغفرة وأجر كبير}
وقال {إنه لفرح فخور [10] إلا الذين صبروا} فجعله خارجا من أول الكلام على معنى "ولكن" وقد فعلوا هذا فيما هو من أول الكلام فنصبوا. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئتين] :
يا صاحبي ألا لاحي بالوادي * إلا عبيدا قعودا بين أوتاد
فتنشده العرب نصبا.
ج ١ · ص ٣٨٠
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون}
وقال {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف} ف (كان) في موضع جزم وجوابها (نوف) .
{أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولائك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}
وقال {ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة} على خبر المعرفة.
وقال {فلا تك في مرية منه} وقال بعضهم (مرية) تكسر وتضم وهما لغتان.
وقال {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه} وأضمر الخبر.
وقال {فالنار موعده} فجعل النار هي الموعد وانما الموعد فيها كما تقول العرب "الليلة الهلال" ومثلها (إن موعدهم الصبح) [81] .
{مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون}
وقال {مثل الفريقين كالأعمى والأصم} يقول "كمثل [134 ء] الأعمى والأصم".
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين}
وقال {إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} أي: في ظاهر الرأي. وليس بمهموز لأنه من "بدا" "يبدو" أي: ظهر. وقال بعضهم (بادىء الرأي) أي: فيما يبدأ به من الرأي.
{قالوا يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصادقين}
وقال {قالوا يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا} وقال بعضهم (جدلنا) وهما لغتان.