سورة (الأنعام)
ج ١ · ص ٣٢٢
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهمآ ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكمآ إن الشيطآن لكما عدو مبين}
وقال {وطفقا} وقال بعضهم {وطفقا} فمن قال: "طفق" قال: "يطفق" ومن قال "طفق" قال "يطفق".
وقال {يخصفان} جعلها من "يختصفان" فادغم التاء في الصاد فسكنت وبقيت الخاء ساكنة فحركت الخاء بالكسر لاجتماع السكانين. ومنهم من يفتح الخاء ويحول عليها حركة التاء وهو كقوله {أمن لا يهدي} وقال بعضهم {يهدي الا ان يهدى} .
{قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}
وقال {وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} فكأنه على القسم والله أعلم كأنه قال: "والله لنكونن من الخاسرين إن لم تغفر لنا وترحمنا".
ج ١ · ص ٣٢٣
{يابنيءادم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون}
وقال {قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير} فرفع قوله {ولباس التقوى} على الابتداء وجعل خبره في قوله {ذلك خير} وقد نصب بعضهم {ولباس التقوى} وقرأ بعضهم {وريشا} وبها نقرأ وكل حسن ومعناه واحد.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أوليآء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون}
وقال {وفريقا حق عليهم الضلالة} فذكر الفعل لما فصل كما قال {لا يؤخذ منكم فدية} .
{يابنيءادم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
وقال {يابني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى [116 ب] وأصلح فلا خوف عليهم} كان كأنه قال فأطيعوهم.