سورة (المائدة)
ج ١ · ص ٢٨٢
وقال {شرعة ومنهاجا} ف"الشرعة": الدين، من "شرع" "يشرع"، و"المنهااج": الطريق من "نهج" "ينهج".
{ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أوليآء بعضهم أوليآء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
وقال {لا تتخذوا اليهود والنصارى أوليآء} ثم قال {بعضهم أوليآء بعض} على الابتداء.
المعاني الواردة في آيات سورة (المائدة)
{ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين}
[و] قال {ويقول الذين آمنوا} نصب لأنه معطوف على قوله {فعسى الله أن يأتي بالفتح} [52] وقد قرىء رفعا على الابتداء. قال أبو عمرو النصب محال لأنه لا يجوز "وعسى الله أن يقول الذين آمنوا" وإنما ذا "عسى أن يقول"، يجعل {أن يقول} [104 ب] معطوفة على ما بعد "عسى" أو يكون تابعا، نحو قولهم: "أكلت خبزا ولبنا" و:
* متقلدا سيفا ورمحا
ج ١ · ص ٢٨٣
{قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولائك شر مكانا وأضل عن سوآء السبيل}
وقال {بشر من ذلك مثوبة عند الله} كما قال {بخير من ذلك} *.
وقال {وعبد الطاغوت} أي: {من لعنه الله} {وعبد الطاغوت} .
{لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون}
وقال {وأكلهم السحت} وقال {عن قولهم الإثم} نصبهما بإسقاط الفعل عليهما.
المعاني الواردة في آيات سورة (المائدة)
{وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشآء وليزيدن كثيرا منهم مآ أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضآء إلى يوم القيامة كلمآ أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين}
وقال {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم} . فذكروا أنها "العطية" و"النعمة". وكذلك {بل يداه مبسوطتان} كما تقول: "إن لفلان عندي يدا" أي: نعمة. وقال: {أولي الأيدي والأبصار} أي: أولى النعم. وقد تكون "اليد" في وجوه، تقول "بين يدي الدار" تعني: قدامها، وليست للدار يدان.