تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة النساء (4) : آية 125] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ٧٨٢ من ١٬٤١٧.

[سورة النساء (4) : آية 125]

ج ٣ · ص ١٩٠

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل يدلهم على ما يحتاجون إليه.

فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (60)

ولا يستخفنك في موضع جزم بالنهي فأكد بالنون الثقيلة فبني على الفتح، كما يبنى الشيئان إذا ضم أحدهما إلى الآخر الذين لا يوقنون في موضع رفع، ومن العرب من يقول الذون في موضع الرفع.

[سورة النساء (4) : آية 127]

ج ٣ · ص ١٩١

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2)

الم تلك في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هذه تلك، ويقال: تيك.

آيات الكتاب الحكيم بدل من «تلك» .

3]

هدى ورحمة للمحسنين (3)

هدى ورحمة نصب على الحال، مثل هذه ناقة الله لكم آية [الأعراف: 73، وهود: 64] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي، وقرأ حمزة هدى ورحمة «1» بالرفع، وهو من جهتين: إحداهما على إضمار مبتدأ لأنه أول آية، والأخرى أن يكون خبر تلك.

الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (4)

الذين يقيمون الصلاة في موضع رفع على إضمار مبتدأ، لأنه أول آية أو في موضع نصب بمعنى أعني، أو في موضع خفض على أنه نعت للمحسنين.

ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (6)

ومن الناس من يشتري لهو الحديث من في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة.

وعن رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما أن «لهو الحديث» هاهنا الغناء وأنه ممنوع بالكتاب والسنة فيكون التقدير ومن الناس من يشتري ذا لهو أو ذات لهو، مثل وسئل القرية [يوسف: 82] أو يكون التقدير: لما

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ