تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأنفال (8) : آية — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٢٩٥ من ١٬٤١٧.

[سورة الأنفال (8) : آية

ج ٥ · ص ٧٧

وفواكه مما يشتهون (42)

الأصل يشتهونه حذفت الهاء الاسم.

كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43)

أي يقال لهم هذا.

إنا كذلك نجزي المحسنين (44)

الكاف في موضع نصب أي جزاء كذلك.

ويل يومئذ للمكذبين (45) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون (46)

كلوا وتمتعوا قليلا متصل بما يليه أي قيل للمكذبين كلوا وتمتعوا قليلا أي وقتا قليلا وتمتعا قليلا.

وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48)

قال الفراء: وإذا قيل لهم صلوا، وقال غيره: كان الركوع أشد الأشياء على العرب حتى أسلم بعضهم وامتنع من أن يركع.

فبأي حديث بعده يؤمنون (50)

وقعت الباء قبل أي والاستفهام له صدر الكلام لأن حروف الخفض مع ما بعدها بمنزلة شيء واحد. ألا ترى أن قولك: نظرت إلى زيد، ونظرت زيدا بمعنى واحد؟

[سورة الأنفال (8) : آية 2]

ج ٥ · ص ٧٨

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

عم يتساءلون (1)

الأصل «عن ما» حذفت الألف فرقا بين الاستفهام والخبر لأن المعنى: عن أي شيء يتساءلون، وحكى الفراء: أن المعنى لأي شيء يتساءلون. قال أبو جعفر: و «عن» بمعنى اللام لا يعرف والتقدير: يتساءلون عن النبأ العظيم، وحذف لدلالة الكلام.

الذي هم فيه مختلفون (3)

في موضع خفض.

كلا سيعلمون (4)

كلا قيل: هو التمام أي ليس الأمر على ما زعم المشركون من إنكار البعث.

«ستعلمون» «1» تهديد لهم على قراءة الحسن التقدير قل لهم: ستعلمون. «ثم كلا ستعلمون» يعلمون معطوف عليه وقراءة العامة بالياء.

ألم نجعل الأرض مهادا (6)

يكون واحدا، ويكون جمع مهده.

والجبال أوتادا (7)

معطوف عليه جمع وتد ومن أدغم قال ود. ولا يجوز الإدغام في الجميع لأن الألف قد فصلت بين الحرفين.

وخلقناكم أزواجا (8)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ