تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأعراف (7) : الآيات 161 الى 162] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٢٤٧ من ١٬٤١٧.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 161 الى 162]

ج ٥ · ص ٢٩

إنك إن تذرهم شرط يضلوا عبادك مجازاة ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا عطف عليه.

رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا (28)

رب اغفر لي ولوالدي بفتح الياء لأنها ياء النفس لا يجوز كسرها وهي نظيرة بمصرخي [إبراهيم: 22] وكذا قراءة من قرأ «ولوالدي» «1»

ومن قرأ «ولوالدي» جاز أن يسكن الياء وأن يفتحها. ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين عطف بإعادة الحرف والمؤمنات عطف بغير إعادة الحرف ولا تزد الظالمين إلا تبارا قال الفراء «2»

: إلا ضلالا، وأولى منه قول مجاهد: إلا هلاكا، مشتق من التبر وتبرت الشيء وتبرته كسرته.

[سورة الأعراف (7) : آية 163]

ج ٥ · ص ٣٠

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا (1)

قرأ جوية بن عائذ الأسدي «قل أحي إلي» «1»

قال أبو جعفر: هذا على لغة من قال: وحى يحي. قال العجاج: [الرجز] 498- وحى لها القرار فاستقرت «2»

والأصل: وحي إلي فأبدل من الواو همزة مثل أقتت «أنه» في موضع رفع اسم ما لم يسم فاعله. والنفر ثلاثة وأكثر. فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا كسرت «إن» لأنها بعد القول فهي مبتدأة. ومعنى عجب عجيب في اللغة على ما ذكره محمد بن يزيد أنه الشيء يقل ولا يكاد يوجد مثله.

يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا (2)

«لن» تدل على المستقبل، والأصل فيهما عند الخليل «3»

: لا أن، وزعم أبو عبيدة أنه قد يجزم بها.

وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3)

وأنه تعالى جد ربنا هذه قراءة المدنيين «4»

في السورة كلها إلا في قل أوحي إلي أنه وفي وأن المساجد لله [الآية: 18] وفي وأن لو استقاموا على الطريقة [الآية: 16] . وقد زعم بعض أهل اللغة قراءة المدنيين لا يجوز غيرها، وطعن على من قرأ بالفتح لأنه توهم أنه معطوف على أنه استمع. قال أبو جعفر: وذلك غلط لأنه

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ