باب
ج ١ · ص ٢١٩
قال وحروف التهجي التي في اوائل السور المختلف في قراءتها لا بد من نقطها وكذلك الميم من الم الله في اول آل عمران
وقال ابن مجاهد في النقط التشديد في الموضع الذي يجوز ان يكون مخففا والتخفيف في الموضع الذي يجوز ان يكون مشددا كقوله وقاتلوا وقتلوا اذا لم تشدد التاء ضممت القاف ولم تزد عليها شيئا واذا قرأت قتلوا تقتيلا ضمت القاف بنقطة وطرحت تحت التاء نقطة فكان خلوها من النقطة دليلا على انها مخففة وكان طرحك لها دليلا على تشديدها
باب المقيد من الالفات بنقطتين
ج ١ · ص ٢٢٠
قال ابن اشته الالفات المقيدات مما يشتبه على الناقط وذلك نحو قوله فلما انبأهم سميت مقيدة لانها تنقط قدام ووراء وكذلك السيئات ورءا المجرمون وهذه الالف انما تكون وسطا وآخرا ولا تكون في اول الكلمة ومثله بدا وانشأكم ونئا ورئاء الناس وان لا ملجأ ومبوأ صدق ونبأ نوح واسوا الذي والسواى والقرءان هذه الكلمات مقيدات
ج ١ · ص ٢٢١
وقال ابن مجاهد اذا كانت الهمزة آخر كلمة والحرف مقصورا مثل أنشأ جنات طرحت الهمزة في قفا الالف ونقطة اخرى في وجه الالف للفتحة
وقال ابن المنادي فرءاه حسنا ورءا أيديهم ورءا كوكبا ولقد رءاه ونئا بجانبه وسئاوي
هذا النحو في نقط اهل البصرة بنقطتين الاولى منهما للهمزة والثانية للنصبة وهم يسمونه المقيد وهو مذهب الخليل وغيره ويخالفهم اهل الكوفة فيوقعون نقطة واحدة على يافوخ الالف عن يسارها وطرفها واحتجوا بجعلهم اياها كذلك بالهمزة الجائية في قوله وبين حميم ءان وقوله الئن جئت بالحق فجعلوها بصورتها
قال ومن ذلك القرءان وقرءانا والظمئان ومن ذلك نبأ الذي ونبأت به وامرات العزيز