باب ذكر الياء وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
ج ١ · ص ١٣٣
ائتوني والملك ائتوني وشبهه سواء انفتح ما قبلها او انكسر او انضم
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله لقد استهزىء واذا قرىء وبادىء الرأي على قراءة من همز
والمكسورة نحو قوله لكل امرىء ومن شاطىء الواد ومكر السيىء والئى حيث وقع على قراءة من لم يجعل بعد الهمزة ياء وشبهه
والمضمومة نحو قوله يبدىء الله وتبوىء المؤمنين ويستهزىء بهم والسيىء الا وترجى على قراءة من همز والبارىء وشبهه
ج ١ · ص ١٣٤
والساكنة نحو قوله نبىء عبادي وهيىء لنا ويهيىء لكم ومكر السيء على قراءة حمزة وشبهه ولا يكون ما قبلها في حال حركتها وسكونها اذا تطرفت الا مكسورا لا غير
واما وقوع الهمزة بعد الياء فيكون حشوا وطرفا وتتحرك بالحركات الثلاث لا غير وتكون الياء قبلها اصلية ومبدلة من حرف اصلي وزائدة للمد وينكسر ما قبل المبدلة وينفتح ما قبل الاصلية وينكسر ما قبل الزائدة لا غير
فأما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله هنيئا مريئا وبريئا ونبيئا والبريئة على قراءة من همزهما هذه الياء الزائدة والاصلية نحو قوله منه شيئا وكهيئة وافلم ييئس وشبهه والمبدلة في قوله سيئت وليس في القرآن غيره
ج ١ · ص ١٣٥
والمكسورة في قوله النبيئين على قراءة من همز
والمضمومة نحو قوله نبيئهم والنبيئون على قراءة من همز وبريئون وشبهه
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله يؤذي النبيء هذه الياء الزائدة والمبدلة نحو قوله سيء بهم وجاىء يومئذ والياء في الحرف الاول مبدلة من واو لانه من السوء
والمكسورة نحو قوله على النبيء ومن نبيء الا على قراءة من همز هذه الياء الزائدة والاصلية نحو قوله على كل شيء ومن شيء اذ وشبهه
والمضمومة نحو قوله وانا بريء ويأيها النبيء وانما النسىء وكوكب دريء على قراءة من همز هذه الياء الزائدة