باب ذكر الالف وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
ج ١ · ص ١٢٤
ومن اهل النقط من يجعل المبتداة خاصة نقطة بالصفراء فقط دون حركة معها ويخالف بها في الالف فتجعل المفتوحة في راس الالف وتجعل المكسورة تحت الالف وتجعل المضمومة في وسط الالف ويكتفى بذلك من تحريكها وهو مذهب حسن قريب
واما وقوع الهمزة بعد الالف فعلى ضربين حشوا وطرفا لا غير وتتحرك فيهما بالحركات الثلاث بالفتح والكسر والضم وتكون الالف قبلها حرف مد ولين اما مبدلا من حرف اصلي واما زائدا للبناء
فأما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله جاءكم وجاءته وساءت وفاءت وابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وشبهه ولم تصور هذه الهمزة في حال انفتاحها وتوسطها كراهة الجمع بين الفين في الرسم واكتفاء بالواحدة منهما كما تقدم فإن انكسرت او انضمت صورت المكسورة ياء والمضمومة واوا وذلك من حيث تقرب في التسهيل من هذين الحرفين
واما المكسورة فنحو قوله كبائر وشعائر وطرائق
ج ١ · ص ١٢٥
وحدائق وخزائن وخائفين والصائمين والملئكة ولقائه ومن ءابائهم وبئابائنا وقثائها ومن أنبائها وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله أولياؤهم وأولياؤه وابناؤكم وابتغاؤكم ودماؤها وجزاؤهم وجزاؤه واحباؤه وآباؤنا وشبهه
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله شاء الله وجاء الحق وساء مثلا وعن اشياء ورئاء الناس ودعاء الرسول وانبياء الله وءالاء الله والجلاء
ج ١ · ص ١٢٦
وجعله دكاء على قراءة من مد وهمز وكذلك ماء وغثاء وجفاء ونداء ودعاء وشبهه
واما المكسورة فنحو قوله من انباء الرسل وبلقاء الله وهؤلاء وهأنتم اولاء وعلى سواء وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله فما جزاء وعليهم السماء والانبياء والاخلاء ومنه الماء ورحماء واشداء ويا زكرياء على قراءة من مد وهمز وسواء محياهم وبلاء من ربكم وشبهه
ولم تصور الهمزة المفتوحة الفا والمكسورة ياء والمضمومة واوا في حال تطرفها لضعفها هناك اعني في الطرف من حيث كان موضع التغيير بالحذف