تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

790 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٨٣٥ من ٢٬١٦٦.

790

حدثنا محمد بن علي بن داود، قال حدثنا سعيد بن داود بن أبي زبير، قال: حدثنا مالك، عن شهاب حدثه، أن عبد الله بن ربيعة حدثه، ثم ذكر مثل حديث ابن أبي داود سواء

791

حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا سليمان بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، وحدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن الجعد، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فأدخلها في فيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " كخ كخ، ألقها ألقها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة "

792

حدثنا أبو بكرة، وإبراهيم بن مرزوق جميعا، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في الإبل السائمة: " في كل أربعين ابنة لبون، من أعطاها مؤتجرا فله أجرها،

ومن منعها فإنا آخذوها منه، وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا، لا يحل لأحد منا منها شيء "

793

حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، قال: حدثنا علي بن عبد الحكيم الأزدي، وحدثنا فهد، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم بيت الصدقة، فتناول الحسن تمرة، فأخرجها من فيه، فقال: " إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة، ولا نأكل الصدقة " كذا لفظ علي بن عبد الرحمن وأما لفظ فهد، فإنه قال: " إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة " بلا شك منه فيه فهذه الآثار قد رويت متواترة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم بتحريم الصدقة عليهم، مع ما روي عنه من قوله صلي الله عليه وسلم في آثار سواها " إنا آل محمد لا نأكل الصدقة " فاكتفينا بالآثار الأول كراهية أن يتأول متأول أن يزكيهم أكل الصدقة تنزها لا تحريما، وهي أولى من حديث ابن عباس في صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أرامل بني عبد المطلب الذي رويناه في هذا الباب، مع أنه قد يحتمل أن يكون أراد بأرامل بني عبد المطلب من نسائهم اللائي لا يرجعن بأنسابهم إلى عبد المطلب، من الزوجات العربيات، ومن أمهات الأولاد وقد اختلف أهل العلم في الصدقة على موالي بني هاشم، وهل دخلوا في الآية التي تلونا في أول هذا الكتاب أم لا؟ فقال بعضهم: الصدقة لبني هاشم ممن ذكرناه، وبعض الذاهبين إلى

تحريم الصدقة على صلبية بني هشام وقال بعضهم: الصدقة عليهم حرام، وهم في حرمتها عليهم كمواليهم من بني هاشم في حرمتها عليهم، وممن كان يقول بهذا القول أبو يوسف فيما أملأه ببغداد، ولم يحك خلافا بينه وبين أبي حنيفة، ولا من سواه من أصحابه وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على صحة ما قال في ذلك

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى