402
كما حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال "
404
وكما حدثنا يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " التسبيح للرجال والتصفيق للنساء "
وكما حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث من الكلام للناس في الصلاة إلا بما لو تكلم به فيها، ولم تكن تلك النائبة لم يقطعها، وكان من حجة من ذهب إلى إباحة الكلام في الصلاة للنائبة التي تنوب فيها:
405
أن نصر بن مرزوق، حدثنا، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن أيوب، وابن عون، وسلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر، قال: وأكبر ظني أنه قد ذكر الظهر، فصلى ركعتين، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب، قال: وخرج سرعان الناس، فقالوا: قصرت الصلاة، وفي الناس أبو بكر، وعمر، فهاباه أن يكلماه، فقام رجل طويل اليدين، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟، فقال: لم أنس ولم تقصر الصلاة، فقال: بل نسيت يا رسول الله فأقبل على القوم، فقال: صدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم فجاء فصلى بنا الركعتين الباقيتين، ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر " قالوا: فلما كان أبو هريرة رضي الله عنه قد أخبر في حديثه هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم هذه الصلاة وكان منه فيها ومن كلامهم إياه فيها، ومن
رده عليهم وردهم عليه ما لم يخرجه منها وما لم يمنعه من البناء على ما
مضى منها، وإسلام أبي هريرة رضي الله عنه، فإنما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين كما: