تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

390 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٤٢٣ من ٢٬١٦٦.

390

حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: " اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق، ونحوها "، قال سفيان: قلت لعمرو: إن أبا الزبير، يقول: قال له: " اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق "، فقال عمرو: هو هذا أو نحو هذا

391

حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا إبراهيم بن يسار، قال: حدثنا سفيان، عن كل واحد من عمرو، ومن أبي الزبير بما رويناه عنه في حديثي المزني، وتابع سفيان على ترك ذلك الحرف منصور بن زاذان

392

فحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سريح بن النعمان الجوهري، قال: حدثنا هشيم، قال أخبرنا منصور يعني ابن زاذان، عن عمرو، عن جابر، أن معاذا رضي الله عنه كان " يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة "، وتابع سفيان على ذلك إبراهيم بن إسماعيل غير أنه ذكره عن أبي الزبير ولم يذكره عن عمرو

393

حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي الزبير، عن جابر، أن معاذا كان " يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيصليها بقومه " ففي هذه الآثار التي روينا أن معاذا كان يصلي لقومه الصلاة التي صلاها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك ينفي ما في حديث ابن جريج، لأنه لو كان يصلي بقومه

تطوعا لكان ما يصلي بهم غير ما كان صلاته مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفي قوله: " إنه كان يصلي بقومه ما صلاه مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك "، دليل أنه فعل من ذلك ما ذكرناه مما كان يفعل في أول الإسلام من إعادة الفريضة مرتين، حتى قطع ذلك نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى