368
وذلك أن أبا بكرة حدثنا، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار يحدث، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله عز وجل: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقد أمن الناس، فقال: إني عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " صدقة تصدق الله عز وجل بها عليكم فاقبلوا صدقته "
369
وإن زيد بن سنان حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن أمية، قال: سألت عمر بن الخطاب، عن قول الله عز وجل: {أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} ، فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سألتني، فقال: " هي صدقة تصدق الله عز وجل بها عليكم فاقبلوها "
370
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى، قال: قلت لعمر
بن الخطاب قول الله عز وجل: {أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " صدقة تصدق الله عز وجل بها عليكم فاقبلوها " فبينت السنة لنا في هذا الحديث أن الله عز وجل قد جعل للمسافر الآمن في قصر الصلاة كالمسافر الخائف، وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته قصر الصلاة بالناس على ما قد روينا عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام في حجته بمكة عشرا يقصر الصلاة، وقد كان فيها آمنا لا يخاف إلا الله