336
حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا بكر بن بكار العبسي، قال: حدثنا موسى بن عمير الغنوي، قال: حدثنا علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان " يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى إذا قام في الصلاة "
337
حدثنا أبو أيوب بن خلف الأزدي، بطبرية، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، ومولى لهم أنهما حدثاه، عن أبيه وائل بن حجر، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة " وضع يده اليمنى على اليسرى "
338
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج،
قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل بن حجر، قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا دخل في الصلاة " رفع يديه وكبر والتحف، ثم أدخل يديه في ثوبه أخذ شماله بيمينه "
339
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد، أنه قال: " كاد الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه قال ييمن ذلك يعني: يرفع فهذه الآثار تقول: تؤخذ اليد اليسرى باليمنى قريبا من الرسغ فتكون اليسرى تلي البطن، واليمنى فوقها أجده بها في الفرائض والنوافل جميعا فأما مالك فكان يذهب إلى كراهية ذلك في الفرائض، وإلى إباحته في النوافل عند طول القيام حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك بذلك وخالفه فيه ابن وهب فاستحبه في الفرائض والنوافل جميعا وهذا هو القول عندنا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضوان الله عليهم ولو كان وضع اليدين إحديهما على الأخرى من الخشوع في النوافل كانت الفرائض أولى بالخشوع، وإن كان وضع اليدين إحديهما على الأخرى
مكروها في الفرائض إنه كذلك في النوافل، وأما إباحة ذلك في النوافل عند طول القيام، ففي هذا ما يدل على أنه يكرهه قبل طول القيام يعني: مالكا رحمه الله وفي حديث سهل بن سعد رضي الله عنه الذي رواه وفي سائر الآثار التي رويناها عن غيره في هذا الباب ما يدفع ذلك