191
حدثنا عبد الملك بن مروان، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: قوله: {المسجد الحرام} يريد الحرم كله
تأويل قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة}
قال الله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} فكان النداء المذكور في هذه الآية من المحكم الموقوف على المراد به وإنه الأذان، ولم يبين لنا عز وجل كيفية الأذان في هذه الآية ولا في غيرها من كتابه، وبينه لنا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
192
حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن خالد الواسطي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار المسلمين بما يجمعهم على الصلاة، قالوا: لنا البوق، وكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى، فأري تلك الليلة النداء رجل من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا " فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن " قال الزهري: وزاد بلال في نداء صلاة الصبح الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر رضي الله عنه: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكنه سبقني
193
حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا محمد بن دينار الطاعي، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: كانوا قد أرادوا أن يضربوا بالناقوس، وأن يرفعوا نارا للإعلام بالصلاة حتى أري ذلك الرجل تلك الرؤيا " فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة "