تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1831 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٩٠٩ من ٢٬١٦٦.

1831

حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، " أن سبيعة توفي عنها زوجها، فولدت بعد وفاته بيسير، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح "

1832

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، قال: دخلت على سبيعة ابنة الحارث، وكان زوجها سعد بن خولة توفي عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، قالت: فلما مضى شهران بعد موته وضعت، فخطبني أبو السنابل بن بعكك أحد بني عبد الدار، فتهيأت لنكاحه، فدخل علي حموي، وقد كان يريدني، فقال: ما لك يا سبيعة قد تهيأت للنكاح؟ قالت: قلت، أجل قال: كلا والله إنه لآخر الأجلين فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة، فذكرت ذلك له، فقال: " نعم، تزوجي "،

1833

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عباس بن الوليد الرقام، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن إسحاق، فذكر بإسناده مثله قال أبو سلمة: فبينا أنا جالس مع ابن عباس، ومعي أبو هريرة، إذ دخل رجل يسأل عن ذلك، فقال ابن عباس: آخر الأجلين قال قلت: قد حلت قال: فقال أبو هريرة أنا مع ابن أخي أقول كما قال

قال: فقال ابن عباس: ولم فعلت؟ فقال: هذه سبيعة حية لم تمت، تخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بالتزويج وهي في بيت أم سلمة قال: فبعث مولى له إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، وقال: إن هذا لشيء ما سمعت به، فرجع إليه مولاه من عند أم سلمة أن: نعم، قد كان ذلك في بيتي حين أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى