1829
حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل بن بعكك، أن سبيعة بنت الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين أو خمس وعشرين ليلة، فتشوفت للنكاح، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن تفعل فقد خلا أجلها "،
1830
حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد البغدادي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطالقاني، قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل، مثله
1831
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، " أن سبيعة توفي عنها زوجها، فولدت بعد وفاته بيسير، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح "
1832
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، قال: دخلت على سبيعة ابنة الحارث، وكان زوجها سعد بن خولة توفي عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، قالت: فلما مضى شهران بعد موته وضعت، فخطبني أبو السنابل بن بعكك أحد بني عبد الدار، فتهيأت لنكاحه، فدخل علي حموي، وقد كان يريدني، فقال: ما لك يا سبيعة قد تهيأت للنكاح؟ قالت: قلت، أجل قال: كلا والله إنه لآخر الأجلين فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة، فذكرت ذلك له، فقال: " نعم، تزوجي "،