1688
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا داود، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ولي وفرة فيها هوام، من بين أصل كل شعرة إلى فرعها قمل وصئبان، فقال: " إن هذا لأذى؟ " قلت: أجل يا رسول الله، شديد قال: " معك دم؟ " قلت: لا قال: " فإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فتصدق بثلاثة أصواع من تمر بين ستة مساكين، كل مسكينين صاع " هكذا رواه يزيد بن زريع عن داود، لم يذكر فيه ابن أبي ليلى، وقد بين فيه أن الصدقة ثلاثة أصواع من تمر، وبدأ فيه بذكر الدم، وجعل التخيير في الصنفين الباقيين بعده وقد روى وهب بن خالد هذا الحديث عن داود، كما رواه يزيد بن زريع في إسناده، فلم يذكر فيه ابن أبي ليلى، وقال فيه عن الشعبي، قال: حدثني كعب بن عجرة كما
1689
حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، قال: حدثنا كعب بن عجرة، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، وعلي وفرة وسان من أصل كل شعرة إلى فرعها قملا وصئبانا، فقال: " إن هذا لأذى؟ " قلت: نعم قال: " فاحلق، واذبح، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين " ففي هذا الحديث التخيير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بين الأصناف الثلاثة المذكورة في هذه الآية، وفيه أيضا أن الثلاثة الآصع المذكورة في حديثه من التمر كما في حديثي حماد، ويزيد، عن داود وقد روى هذا الحديث أبو قلابة، عن أبي ليلى، عن كعب، فذكر أن الثلاثة الآصع التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه من التمر كما