1669
قد حدثنا فهد بن سليمان، قال: حدثني علي بن معبد، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: " لدغ صاحب لنا بذات التنانين، وهو محرم بعمرة، فشق علينا، فلقينا عبد الله بن مسعود، فذكرنا له أمره، فقال: يبعث بهدي، ويواعد أصحابه موعدا، فإذا نحر عنه حل "
1670
وما قد حدثنا فهد، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: " ثم عليه عمرة بعد ذلك "
1671
وما قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " خرجنا عمارا، فلما بلغنا ذات الشقوق لدغ رجل منا، ومعنا علقمة، والأسود، وأصحاب عبد الله، فلم يدروا ما يقولون قال: فخرجنا إلى الطريق نتعرض بلقاء أحد نسأله قال: فإذا ركب فيهم عبد الله بن مسعود، فأتيناه، فسألناه، فقال: يبعث بهدي، واجعلوا بينكم وبينه يوم أمار، فإذا نحر الهدي فليحل، وعليه العمرة من قابل "
1672
وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " أهل رجل من النخع بعمرة يقال له: عمير بن سعيد، فلدغ، فبينا هو صريع في الطين إذ طلع عليهم ركب فيهم ابن مسعود، فسألوه، فقال: ابعثوا بالهدي، واجعلوا بينكم وبينه يوم أمار، فإذا كان ذلك فليحل " قال الحكم: وقال عمارة بن عمير، وكان حسبك به، عن عبد الرحمن بن يزيد، إن ابن مسعود، قال: " وعليه العمرة من قابل " قال شعبة: وسمعت سليمان يحدث به مثل ما حدث به الحكم سواء