تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1475 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٥٣٤ من ٢٬١٦٦.

1475

وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: " سألت عبد الله بن عمرو، وهو

واقف بعرفة، عن المشعر الحرام، فسكت حتى أفاض، وتلبطت أيدي الركاب في تلك الجبال، فقال: هذا المشعر الحرام "

1476

وما قد حدثنا محمد بن زكرياء أبو شريح، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن طلحة، عن عطاء، قال: " ما بين مأزمي عرفة إلى بطن محسر المزدلفة منزلة لمن شاء "

1477

وما قد حدثنا محمد بن زكريا، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: " {المشعر الحرام} ، قال: المزدلفة كلها "

1478

وما قد حدثنا محمد بن زكرياء، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن سعيد بن جبير، في قوله عز وجل: " {المشعر الحرام} ، قال: ما بين جبلي المزدلفة " وينبغي للإمام أن يفيض من مزدلفة قبل طلوع الشمس، فإن ذلك هو الوقت الذي أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه منها

1479

كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كنا وقوفا مع عمر رضي الله عنه بجمع، فقال: " إن أهل الجاهلية كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، فأفاض قبل طلوع الشمس "

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى