1473
وكما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع بالمزدلفة حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بنداء وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فحمد الله عز وجل، وهلله، وكبره، فلم يزل واقفا، أظنه قال: حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس " وهكذا يقول أهل العلم جميعا، لا نعلمهم يختلفون في ذلك، وليس قول جابر بن عبد الله: " وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزدلفة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام "، بموجب أن المشعر الحرام ليس بمزدلفة، بل هو مزدلفة، ومعنى قول جابر هذا إنما هو على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك موضعا من مزدلفة، ثم ركب منه حتى أتى موضعا آخر منها، وهو المشعر وقد روي في أن المشعر من مزدلفة ما
1474
قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، عن هشيم، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال، في قوله عز وجل: " {فاذكروا الله عند المشعر الحرام} ، قال: هو الجبل وما حوله "
1475
وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: " سألت عبد الله بن عمرو، وهو
واقف بعرفة، عن المشعر الحرام، فسكت حتى أفاض، وتلبطت أيدي الركاب في تلك الجبال، فقال: هذا المشعر الحرام "