1464
حدثنا يونس، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، أن مالكا، حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " مزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر " وقد روي هذا الاستثناء من مزدلفة عن عبد الله بن عباس، وعن ابن الزبير: إما عبد الله، وإما عروة
1465
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: " ارتفعوا عن بطن محسر "
1466
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا، حدثه عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، أنه قال: " تعلمون أن المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر "
1467
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " جمع كلها موقف إلا بطن محسر " وهذا مما لا يقال بالرأي، ولا بالاستخراج، ولا بالقياس، وإنما يقال بالتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقول ابن عباس ذلك دليل على أخذه إياه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجدنا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا كما
1468
قد حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ارتفعوا عن محسر، وعليكم بحصى الخذف "
1469
وكما قد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا أبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر " وينبغي للإمام أن يصلي في مزدلفة صلاة الصبح يوم النحر عند طلوع الفجر، فإن رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلاها يومئذ كذلك كما