1442
قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " كانت سودة امرأة ثبطة ثقيلة، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع قبل أن تقف، فأذن لها، ولوددت أني كنت استأذنته فأذن لي " ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رخص لسودة في ترك الوقوف بجمع، وهي مزدلفة، وعذرها بذلك لثقلها ومن ذلك تقديمه لضعفة أهله من جمع، وهي مزدلفة، بليل، كما
1443
قد حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا موسى بن هارون الردي من أهل الكوفة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسواد ضعفة بني هاشم على جمرات، فجعل يقول: " يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس "
1445
وكما قد حدثنا فهد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة النحر وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: " أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس "
1446
وما قد حدثنا سليمان بن شعيب، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني، قال: حدثنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعفة أهله ليلة جمع، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانا منهم، فحرك فخذه، وقال: " لا ترمين جمرة العقبة حتى تطلع الشمس "