تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1426 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٤٨٥ من ٢٬١٦٦.

1426

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عمر بن رومي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، قال: أخبرنا غيلان، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء بإقامة واحدة "، يعني بمزدلفة

1427

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي، قال: أخبرنا أبو يوسف، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب، " عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه صلى بالمزدلفة المغرب والعشاء بإقامة واحدة " وكان بعضهم يقول: يصليهما بإقامتين بلا أذان، ويحتجون في ذلك بما

1428

قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن موسى بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل، فبال، ثم توضأ، فلم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة؟ فقال: " الصلاة أمامك "، فركب حتى جاء مزدلفة، فنزل، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في مزدلفة، ثم أقيمت العشاء، فصلاها، لم يصل بينهما شيئا ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما بإقامتين، غير أن

فيه أن كل إنسان منهم أناخ بعيره في منزله بين الصلاتين، فقد يجوز أن تكون حاجته إلى الإقامة للصلاة الثانية كانت، لأن الناس لما تشاغلوا عن الصلاة الثانية بإناخة إبلهم في منازلهم، خرجوا بذلك من حكم الجامعين بين الصلاتين، فأقاموا الصلاة ليتركوا ما هم فيه، ويرجعوا إلى الصلاة الثانية حتى يصلوها، فليس في هذا ما يدل على كيفية الجمع بينهما لو لم يكن بينهما تشاغل بغيرهما وقد روي عن عبد الله بن عمر أن جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إياهما هناك بإقامتين بغير تشاغل بينهما بغيرهما كما

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى