1418
وما قد حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة "
1419
وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مالك، قال: صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، ما هذا؟ قال " صليتهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان بإقامة واحدة "،
1420
وما قد حدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد، فذكر بإسناده مثله
1421
وما قد حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني أربعة كلهم ثقة، منهم سعيد بن جبير، وعلي الأزدي، عن ابن عمر، " أنه صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بإقامة واحدة " ففي هذه الآثار عن ابن عمر، أنه جمع بين الصلاتين بمزدلفة بإقامة واحدة، وأنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهما بها كذلك وقد يحتمل أن يكون أذن معهما، ولم ينقل إلينا في هذه الآثار فنظرنا في ذلك فوجدنا:
1422
روح بن الفرج، قد حدثنا، قال: عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن مالك بن الحارث، قال: صلى عبد الله بن عمر بالمزدلفة صلاة المغرب بإقامة واحدة ليس معها أذان ثلاث ركعات، ثم قال " الصلاة "، ثم قام، فصلى العشاء ركعتين، ثم سلم، فقال له خالد بن مالك الحارثي: ما هذه الصلاة يا أبا عبد الرحمن؟ قال: " صليت هاتين الصلاتين مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المكان ليس معها أذان "
وكان في هذا الحديث ما قد كشف المعنى الذي قد طلبناه، وثبت به من حديث ابن عمر ما قال سفيان الثوري مما قد حدثناه عنه، ونظرنا فيه أيضا، فوجدنا: