1090
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان "
1091
حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك
1092
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا الليث، أن ابن شهاب حدثه، عن عروة، عن عائشة، قالت: " إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا للحاجة "
1093
حدثنا الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، أن عائشة، قالت: " كنت أرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف في المسجد، فيدخل رأسه على عتبة الحجرة فأرجله "
1094
حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا في المسجد وأخرج إلي رأسه، فغسلته وأنا حائض "
قال أحمد: فلما كان الترجيل الذي ليس من شأن الاعتكاف مطلقا للمعتكف في اعتكافه، إذ كان من صلاح بدنه، كان ما سواه مما فيه صلاح بدنه أو صلاح ماله، مما ليس بحرام في نفسه، ولا ممنوع بسبب الاعتكاف مطلقا للمعتكف، أن يفعله وفي هذا الحديث إخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه لترجيل عائشة إياه له فيما ليس له الخروج ببدنه كله إليه، فدل ذلك على أن من حظر على نفسه لا يدخل بيتا، فأدخله رأسه أنه لا يكون بذلك في معنى من دخله