991
حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، فأقام في مشربة تسعا وعشرين، ثم نزل فقالوا: يا رسول الله، آليت شهرا، فقال: " الشهر تسع وعشرون " فدل ذلك ما ذكرنا على أن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " الشهر تسع وعشرون "، أو ما معناه، معنى هذا القول: أنه أراد بذلك الشهر الذي وقع إيلاؤه عليه، وذلك عندنا، والله أعلم، لأن يمينه وافقت أول الشهر وقد روي عن عائشة إنكارها على من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الشهر تسع وعشرون "، مما روي عنه من ذلك وإخبارها أن قوله في ذلك إنما
كان غير هذا اللفظ
992
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: وقولهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قال: " إن الشهر تسع وعشرون "، ولا والله ما كذلك قال، أنا والله أعلم بما قال في ذلك، إنما قال حين هجرنا: " لأهجركن شهرا " فجاء حين ذهبت تسع وعشرون ليلة، فقلت: يا نبي الله، إنك أقسمت شهرا، وإنما غبت عنا تسعا وعشرين ليلة؟ فقال: " إن شهرنا هذا كان تسعا وعشرين ليلة " وقد روي عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدد الشهر ما