955
حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا أبو نعيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث
956
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله وقد ذكرنا بقية ما روي في هذا الكتاب فيما تقدم في كتابنا بأسانيدها، فكان معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " ليس المسكين بالطواف "، أي: ليس المسكين الذي هو في أعلى مراتب المسكنة بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والدليل على ما ذكرناه وعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد بقوله: " ليس من البر الصيام في السفر " إخراج السفر أن يكون موضع صوم
957
إن محمد بن عبد الله بن ميمون حدثنا، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: حدثني جابر بن عبد الله، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل في سفره في ظل شجرة، يرش عليه الماء، فقال: " ما بال هذا؟ " قالوا: صائم يا رسول الله، قال: " ليس من البر الصيام في السفر، فعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها " فدل ذلك أن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " ليس من البر الصوم في السفر " المعنى الذي تأوله عليه من جعله على معنى: ليس من البر الذي هو أبر البر، والذي لا رخصة فيه لصائم في السفر وقد بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث حمزة بن عمرو الأسلمي