720
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا أبو عوان الرمادي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: أفاء الله عز وجل خيبر، فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: يهود كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم، فبعث ابن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال: " يا معشر اليهود، أنتم أبغض الخلق إلي، قتلتم أنبياء الله عز وجل، وكذبتم على الله عز وجل، وليس يحملني بغضي إياكم أن أحيف عليكم، وقد خرصت عشرين ألف وسق من تمر، فإن شئتم فلكم، فإن شئتم فلي " وليس في خرص ابن رواحة أكثر مما روينا وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يأمر به الخراص ما
721
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن خبيب عن عبد الرحمن بن الأسود بن نيار، عن سهل بن أبي خيثمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع " وكذلك كان عمر بن الخطاب يأمر الخراص:
722
حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا أبو بكر بن
عباس، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن ابن المسيب، قال: بعث عمر بن الخطاب سليمان بن أبي خيثمة يخرص على الناس، " فأمره إذا وجدوا القوم في نخلهم ألا يخرص عليهم ما يأكلون " قال أحمد: والثلث والربع المذكوران في حديث سهل بن أبي خيثمة، إنما أمر يتركها لهذا المعنى وقد روي عن سهل في الخرص